قصتنا

بعد أكثر من ثلاثين عاماً من العمل في مجالات علم الأوبئة والصحة العامة والبحث العلمي والعمل الإنساني عبر خمس قارات، ومع أكثر من عشرين منظمة، أدركتُ حقيقة بسيطة: إن الحاجة إلى المعرفة والوقاية والقرارات المستندة إلى البيّنات حاجةٌ عالمية، أما الوصول إلى الخبرات التي تجعل ذلك ممكناً فليس كذلك.
رأيتُ مهنيين استثنائيين يعملون في المستشفيات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات البحثية ونظم الصحة العامة، وكثيراً ما يواجهون تحديات معقّدة بموارد محدودة. ورأيتُ أسئلة مهمة تبقى بلا إجابة، وبيانات قيّمة تبقى غير مستثمرة، وأفكاراً واعدة تتعثّر في طريقها إلى التحقق، لا لقلّة الالتزام، بل لأن الخبرة المناسبة كانت ببساطة بعيدة المنال.
واليوم، في عالمٍ يتزايد فيه الضغط لخفض التكاليف وتحقيق المزيد بموارد أقل، تتّسع هذه الفجوة.
تستطيع المؤسسات الكبرى أن تُنشئ أقساماً كاملة من علماء الأوبئة والباحثين وعلماء البيانات واختصاصيي الصحة العامة. أما معظم المنظمات فلا تستطيع ذلك.
غير أن الوصول إلى الخبرة لا ينبغي أن يتوقف على حجم المؤسسة أو حجم ميزانيتها.
وهذه القناعة هي جوهر Salus Mundi.
أسّسنا Salus Mundi لنجمع المعرفة والخبرة والناس عبر الحدود، ولنجعل الخبرة الرفيعة في علم الأوبئة والبحث العلمي والصحة العامة وتحليل البيانات في متناول المنظمات التي تحتاج إليها، أينما كانت.
لأن الأفكار الجيدة تستحق فرصة التحوّل إلى مشاريع حقيقية.
ولأن البيانات ينبغي أن تتحوّل إلى معرفة.
ولأن المعرفة ينبغي أن تقود إلى قرارات أفضل.
ولأن القرارات الأفضل قادرة على تغيير حياة الناس.
طموحنا بسيط: أن نُسهم في بناء عالمٍ تتمكّن فيه كل منظمة تعمل على تحسين الصحة من الوصول إلى المعرفة والخبرة اللتين تحتاج إليهما لإحداث الفرق.
هذه هي رسالتنا.
ولهذا وُجدت Salus Mundi.
تكرّس Salus Mundi جهودها للنهوض بالصحة العامة من خلال البحث الدقيق، وتنفيذ التدخلات الوقائية، وتقييم البرامج، وبناء القدرات. ومن موقعنا في قلب «وادي الصحة السويسري» (Swiss Health Valley)، أحد أبرز المنظومات العالمية في مجال العلوم الطبية الحيوية والابتكار، نعمل على مختلف المستويات، ونتعاون مع شركاء يمتدون من الباحثين الأفراد والمجتمعات المحلية إلى الجامعات والنظم الصحية والمنظمات الدولية. ومن خلال هذه الشراكات، نُنتج بيّنات مستقلة تُسهم في رسم السياسات، وتعزيز الخدمات الصحية، وتحسين صحة السكان. ويعكس اسم Salus Mundi، الذي يعني باللاتينية «صحة العالم»، طموحنا العلمي وإيماننا بأن تحسين الصحة يتطلب معرفةً تعبر الحدود. وفي عالمٍ تفوق فيه الحاجة إلى بحوث دقيقة وموثوقة القدرة على إنتاجها بكثير، نلتزم بتقديم أعمال سليمة منهجياً، ونزيهة علمياً، وذات أثر حقيقي في حياة الناس والسياسات التي تخدمها.
0+
أعضاء فريق موزّعون على ثلاث مديريات إقليمية: أوروبا، والشرق الأوسط وآسيا، وأفريقيا
* تأسست Salus Mundi عام 2026، ويجمع الفريق المؤسِّس خبرة بحثية مشتركة تتجاوز 30 عاماً
القيادة
المديرون التنفيذيون والإقليميون









